هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاسم الشمري يكتب: المشكلة العراقيّة معقّدة وبحاجة لجهود حقيقيّة من القيادات المؤثّرة والنخبّ الأصيلة للوصول إلى أرضيّة مشتركة، ومن ثمّ الانطلاق للتصحيح عبر تثقيف الجماهير التي ساهمت في تعقيد المشكلة بانتخابها للفاسدين والمخرّبين، وهذا الأمر ربّما من الصعوبة بمكان لأنّ السياسيّ الفاسد والمتنفّذ يمتلك ملايين الدولارات والقوّة القانونيّة، وغيرها من الأدوات الفاعلة التي تُرْعِب الناس، وتُغْرِيهم، ولهذا فإنّ القضيّة معقّدة! وصدقا، يمكن لقائد أصيل ونزيه أن يكون النواة الصلبة للتجمّع السنّيّ المقترح!
حازم عيّاد يكتب: فوز أحزاب الحشد مثّل تحديا للإرادة الأمريكية التي أعلنت رفضها محاولات ترشح أعضائه في الانتخابات العراقية، إلا أنها لم تعمل على إعاقتها بعد إطلاق حزب الله العراقي سراح إليزابيث تسوركوف، الباحثة الروسية الحاملة جنسية الكيان الإسرائيلي، ما أوحى بصفقة تم التوافق عليها لإطلاق سراحها مقابل غض الولايات المتحدة الطرف عن مشاركة قوى الحشد في الانتخابات تحت عناوين ويافطات حزبية، ليترك أمر شرعنة وجود هذه القوى إلى توازنات وتدافعات ما بعد الانتخابات
أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأييده لأحد المرشحين المحافظين وأصوله فلسطينية بانتخابات الرئاسة في هندوراس، وذلك قبل أيام من إجراء الانتخابات المقررة في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري..
عاد غينيا إلى حكم العسكر مجددا، بسيطرة الجيش على الحكم، في بلد عاش تجارب انقلابية عديدة منذ استقلاله.
أيدت المحكمة العليا الفرنسية، قرار إدانة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بتهمة تمويل غير قانوني لحملته الانتخابية عام 2012.
مصطفى خضري يكتب: النظام الآن في مواجهة حقيقية بين ما يتصوره عن نفسه (القوة، الشرعية، الحكمة) وبين ما تُظهره الوقائع (الفساد، الانهيار، الغضب الشعبي). وقد أدى هذا الصراع الداخلي للنظام إلى هذه الفضيحة التي صاحبت انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، والتي أُجريت في جوٍّ خليط بين القوة المتوهمة والخوف من رد الفعل
الانتخابات تفتح معركة تشكيل الحكومة بين الإطار والقوى السنية والكردية، وسط تحالفات ثابتة وصعود جيل جديد وتوازنات إقليمية ضاغطة..
قطب العربي يكتب: حين تغيب الديمقراطية، والمنافسة السياسية الحقيقية، تكون الساحة خالية لمراكز القوى داخل النظام، حيث تغري القوة صاحبها باستخدامها لتعزيز نفوذه، ومع السعي لتعزيز النفوذ يحرص كل جهاز على تأكيد ولائه للنظام، وأنه الأكثر قدرة على حمايته، ومواجهة خصومه، لكن مصر في غنى عن هذا التنافس أو التنازع الأمني، لأنه ضار بالدولة نفسها، وأمنها وصورتها، والحل هو إصلاح سياسي شامل يعيد المسار الديمقراطي، والحكم المدني بشكل كامل، والانتخابات التنافسية الحرة
علي العسبلي يكنب: نحتاج أولا إلى دولة بالمفهوم الحقيقي، تستطيع حماية العملية الانتخابية.. نحتاج دستورا، وقضاء مستقلا، وبيئة آمنة، ومجتمعا مدنيا مستقلا يراقب، ونخبة سياسية تقبل الخسارة قبل أن تطلب الفوز. غير ذلك، ستكون انتخابات صورية، انتخابات معدة مسبقا، وسنعيد تدوير الأزمة وسنعيد إنتاج الفضلات البشرية، والمحصلة مثل تلك التي رأيناها في تونس ومصر وهما ليستا ببعيد عنا
في كتابه «روح القوانين»، يشير مونتيسكيو إلى مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، والتوزيع المتوازن للسلطة بينها، وإلى ضمان استقلالية كل منها عن الأخرى، وأن هذا الفصل هو الأساس الذي تقوم عليه النظم الديمقراطية الحديثة.
سعد الغيطاني يكتب: هل يستطيع أي مصري بعد كل هذه السنوات أن يصدق أن العدالة ممكنة في ظل نظام يخلقها ويزيحها حسب رغبة الحاكم؟ أم أن الشعب سيظل يتابع الكوميديا السوداء حتى آخر يوم؟
إسماعيل ياشا يكتب: حزب الشعب الجمهوري لا يستطيع أن يبقى مستنفرا للدفاع عن إمام أوغلو وشبكته الإجرامية لمدة طويلة؛ لأن هناك ملفات داخلية وخارجية يجب أن يهتم بها ويركز عليها كأكبر أحزاب المعارضة. وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية الحزب بسبب التقارير المنشورة كل يوم في وسائل الإعلام حول تفاصيل قضايا الفساد التي يحاكم فيها رؤساء بلديات ينتمون إلى حزب الشعب الجمهوري. ومن المؤكد أن قادة الحزب سيدركون قريبا، إن لم يدركوا حتى الآن، أنه لا يمكن ربط مصير حزب عريق بحجم حزب الشعب الجمهوري بمصير شخص واحد كإمام أوغلو
حمزة زوبع يكتب: لماذا تدخل الجنرال في هذه الانتخابات دون غيرها، وهو المعروف عنه أنه لا يحب السياسة وهو صاحب مقولة "أنا مش سياسي"، ومعروف عنه أيضا أنه لا يحب أن يأتي على ذكر الانتخابات ولا الديمقراطية، ويكره أي حديث عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة والتعبير؟
المفوضية تثبت النتائج النهائية بصدارة ائتلاف السوداني، و"الإطار التنسيقي" يعلن نفسه الكتلة الأكبر، فيما تتوزع المقاعد طائفيا وحزبيا.
عبد الناصر سلامة يكتب: هذه التحديات كانت تستوجب توجيه البوصلة الرسمية في مصر نحو المصالحة، وفتح صفحة جديدة تهدف إلى اصطفاف الشعب في مواجهة الأنواء القادمة من هنا أو هناك، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالتهديد القادم من العدو التاريخي الصهيوني، غير أن الإصرار على إبقاء الوضع على ما هو عليه يطرح العديد من علامات الاستفهام، إلا أن استمرار هذا الوضع بهذه الوتيرة لا يمثل تهديدا للنظام على المدى القريب، وهو ما يعيه النظام جيدا، ما يفسر حالة الأريحية التي تتعامل بها القيادة السياسية مع الوضع الراهن، بمزيد من الاستدانة، ومزيد من البيع، ومزيد من الكبت، ومزيد من القهر، دون أدنى اعتبار لأية ردود أفعال
محمد حمدي يكتب: لم تكن القوائم الانتخابية سوى منتج أمني جاهز؛ أسماء اختيرت بعناية داخل غرف مغلقة، ووزعت وفق توازنات الأجهزة، لا وفق إرادة الناس، قوائم لا تعرف منافسة ولا خصوم، لأنها صُممت أصلا لتنجح دون أن تتعرّض ولو لصداع سياسي بسيط