هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لقد كشفت زيارة وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى السعودية عن مجموعة من الحقائق التي ينبغي لها أن تبدد عددا من الأوهام التي راجت في الفترة الأخيرة، سواء لدى بعض من جمهور الحركة، أو بعض الإسلاميين الذين بالغوا في الرهان على تحولات الحكم في السعودية، كما بالغوا في التملّق للحكم الجديد.
هناك في هذه الحياة من لا يعرفون أعمارهم على وجه اليقين، وبكلمة أدق لا يشعرون بأعمارهم على وجه الحقيقة، ويسكنهم أحساس عميق بالفقد والافتقار إلى شيء ما غامض، كان عليهم أن يمتلكوه أو يعايشوه، بيد أنهم حرموا منه، ثم إنهم وهم يتحسسون آثار الزمن في أجسادهم، ويئنّون لأوجاعهم الباطنة والظاهرة.
لستُ واثقًا من وجود تصريحات جديدة لأحمد الزند، يتهم فيها الدكتور رمضان عبد الله شلح، ، باغتيال الشيخ أحمد ياسين، رحمه الله، حيث وجدت تصريحات للزند بهذا المعنى تعود إلى ثلاثة شهور على الأقل، أدلى بها في لقاء على قناة "صدى البلد" مع المذيع أحمد موسى المشهور بدعوته الجيش المصري لـ "دكّ أمّ حماس في غزة"
في لقائه الأخير مع الفضائية الإخبارية السورية، وجد حسن نصر الله نفسه مضطرا لإعادة تقديم أطراف اتفاق النووي الأولي لإيران..
اقترفت إيران في السنوات الأخيرة خطيئة مركبة تتمظهر عناصرها في ذات السياسات الإيرانية المتبعة في البلاد العربية التي يخترقها النفوذ الإيراني، فهي من ناحية وضعت نفسها في مواجهة الأمة بواسطة مشروعها الذي بدا مفارقًا للأمة، ومعبرًا عن طموح إيراني صرف متناقض مع شعارات "الثورة الإسلامية" في مرحلة البراءة
لم يترك الشيخ أحمد ياسين نصًا مقروءًا، ولكنه ترك معرفة ثرية جديرة بالدرس، لا تكتبها لغاتنا المعروفة، ولكنها تنطبع أثرًا حيًا في التاريخ..
لم يكن شراء ساعة يدوية أمرًا يحيج إلى الكثير من التفكير، وربما كان هذا شأن الجميع إزاء هذه المسألة قبل ظهور الساعات الذكية، لكنه يملك أسبابًا أخرى تجعل المسألة محسومة بالنسبة إليه..
يجادل بعضهم بأن إجراءات النظام الانقلابي في مصر ضد حركة حماس، لا تأتي في سياق العداء للمقاومة الفلسطينية..
قال بشار الأسد في تصريح كان قد أدلى به الشهر الماضي في سياق حوار أجرته معه مجلة «فورين أفيرز»: "إن الولايات المتحدة والدول الغربية ليست في وضع يهيئها للحديث عن حقوق الإنسان"..
بات قطاع غزة، وتحديدًا من بعد استكمال العدو انسحابه من القطاع في العام 2005؛ يشكل مركز الثقل الأساسي لحركة حماس، وهو الأمر الذي تعزز من بعد تشكيل الحكومة المؤسسة على انتخابات العام 2006، وتكرس من بعد ما سمته حماس بـ "الحسم العسكري"، والذي كانت نتائجه على الضفة الغربية مغايرة تمامًا.
ساري عرابي يكتب لـ"عربي21": الصهاينة يحاربون القسام من داخل مصر!
بالقدر الذي بدت فيه أحداث الأحد الماضي 25 يناير (كانون ثاني)، في الذكرى الرابعة لثورة يناير، وكأنها تؤسس لمرحلة ثورية جديدة؛ فإنها كانت تكشف عما هو أهم، أو بالأحرى تؤكد على ما هو أهم، أي استمرار الحركة التاريخية الكبرى في مجالنا العربي الكبير، وفي القلب منه مصر، التي كانت ضرورية لحركة التاريخ الراهن
عياش حيٌ لا تقل عياش مات أو هل يجف النيل أو نهر الفرات
ربما لم يسبق لحركة تحرر وطني أن احتفل شهداؤها بذكرى انطلاقتها، بيد أن احتفال شهداء حماس بذكرى انطلاقتها لم يكن ادعاء غيبيًا، بل كان حقيقة مادية تسربت من سيرفرات العدو حاملة معها الكثير من الدروس.
في الأعوام 91 و92 من القرن الماضي، اختفى ثلاثة رجال. في الحقيقة كانت السنوات الأولى في ذلك العقد من القرن الماضي هي سنوات الاختفاء المقدس، الأسطوري، الساحر، ولأن هذا الوطن مقدس ولأن أكثر الرجال الذين دخلوا طقس الاختفاء المقدس ارتقوا في حالة أسمى من القداسة وهي الشهادة، فإن سحرهم الذي نثروه على الوطن
حينما تحيل البينات بعض أتباع المحور الإيراني إلى عقولهم، خاصة هؤلاء الذين رأوا في إيران التجسيد المطلق لقيم العداء للمستكبرين والانتصار للمستضعفين، فإنهم يسفرون عن ارتباك يتفاوتون فيه بالقدر الذي تتفاوت فيه سطوة إله الهوى على قلوبهم