هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب أمين: ما الذي تريده تل أبيب من هرغيسا، عاصمة «صومالي لاند» غير المعترف بها دولياً حتى الساعة؟ قطعاً هناك قائمة مطولة من الأهداف، بعضها على وجه العجل، والآخر يراد إدراكه في المدى الزمني من المتوسط إلى البعيد.
يكتب التريكي: أوروبا الغربية التي استَمْرَأت رغد العيش في ظل سخاء دولة الرعاية الاجتماعية لم تعد تتحمل مجرد الحديث عن وجوب الإنفاق على التسلح.
يكتب معسعس: تقف أوروبا اليوم حائرة أمام الصدمة في التغييرات الجذرية في المواقف الأمريكية، تحت إدارة ترامب، وهناك من الدول الأوروبية من ينتظر الفرج في انتخابات أمريكية لاحقة تلحق الهزيمة بترامب واستراتيجيته.
تقول الكاتبة: بالنسبة إلى إسرائيل، فإن خيار الدولتين لا يلبي لها طموحها ولن يضمن لها الشعور بالأمن؛ لذلك كان التحرك بأقصى سرعة وأقسى مخطط؛ أي التهجير القسري.
يكتب ياغي: خطورة هذا المسار لا تكمن فقط في محاولة ابتزاز السعودية، بل في فتح الباب أمام مرحلة جديدة من تعميق وتوسيع عدم الاستقرار الإقليمي.
يكتب الكبيسي: لا أحد في العراق يعترض، أو حتى يعلق على تدخل رئيس مجلس القضاء الأعلى في الصراعات السياسية، وتحوله هو نفسه إلى فاعل سياسي.
يكتب ميرغني: يتحول السودان إلى اختبار حقيقي: هل يُعاد تثبيته بصفته دولة موحدة قابلة لإعادة البناء، أم يُترك لينزلق كأنه نموذج آخر للتقسيم والفوضى القابلة للتعميم؟
يكتب قلالة: علينا بالفعل اعتبار ما يحدث في الصومال هو إنذار بالخطر ينبغي ألا يُستهان به، ومن الاستراتيجي وعي أبعاده وتداعياته المختلفة واستباقه بِما يلزم.
يكتب جميح: ٍأن الانقلاب في صنعاء هو تمكين للتقسيم في عدن، وأن التقسيم هو تمكين للانقلاب، وأن مواجهة خطر «الانفصال الطائفي» في الشمال لا تكون بإقرار «الانفصال الجغرافي» في الجنوب.
يكتب شبكشي: غالباً ما يصاحب التضخم العالمي ارتفاع في قيمة الدولار (بسبب رفع الفائدة الأميركية). وعندما يقوى الدولار، يصبح النفط أغلى بالنسبة إلى الدول التي تستخدم عملات أخرى.